الشيخ الطوسي
142
تلخيص الشافي
من فاطمة عليها السّلام في أمر فدك « 1 » وما كان من أمير المؤمنين عليه السّلام والزبير وغيرهما من المتأخرين عن البيعة « 2 » وما كان من أبي سفيان ، وقوله لأمير المؤمنين عليه السّلام « أرضيتم يا بني عبد مناف أن يلي عليكم تيم ، امدد يدك أبايعك فلأملانها على أبي فضيل خيلا ورجلا » « 3 » .
--> في طبقاته في ترجمة عمر نسب القصة للإمام الحسين عليه السّلام مع عمر : ونقل ابن حجر في صواعقه : 160 باب 11 كلتا القصتين في المناسبتين . ( 1 ) حينما منعها منه أبو بكر مستدلا بحديث افتعله وانفرد بنقله وحده فانحدرت عليه الصديقة الزهراء - من خطبتها المشهورة - : أنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا ، أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من اللّه حكما لقوم يوقنون ؟ يا ابن أبي قحافة ، أترث أباك ولا إرث أبي ؟ لقد جئت شيئا فريا ، فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحكم اللّه ، والزعيم محمد ، والوعد القيامة ، وعند الساعة يخسر المبطلون . . فماتت وهي غضبى عليه وعلى صاحبه عمر وأوصت عليا ( ع ) ان يدفنها ليلا وان لا يحضرها أبو بكر وصاحبه . فنفذ الامام لها ذلك . راجع صحيح البخاري ج 5 باب فرض الخمس ، وصحيح مسلم 2 / 72 ، ومسند أحمد 1 / 6 ، 9 ، وتاريخ الطبري 3 / 202 ومشكل الآثار للطحاوي 1 / 48 ، وسنن البيهقي 6 / 300 ، وكفاية الطالب / 226 ، وتاريخ ابن كثير 5 / 285 ، والسيرة الحلبية 3 / 390 ، وطبقات ابن سعد ، ورسائل الجاحظ / 300 ، وحلية الأولياء 2 / 43 ، ومستدرك الحاكم 3 / 163 ، وأسد الغابة 5 / 254 ، والاستيعاب 2 / 751 ومقتل الخوارزمي 1 / 83 ، وارشاد الساري للقسطلاني 6 / 362 ، والإصابة 4 / 378 - 380 وتاريخ الخميس 1 / 313 . ( 2 ) كما عرفت آنفا في هامش ص 134 ( 3 ) في شرح النهج 1 / 221 ط دار احياء الكتب العربية : « لما اجتمع -